أمراض العمود الفقري وطرق العلاج
أمراض العمود الفقري وعلاجها
نظرة عامة
تشريح العمود الفقري
أسباب آلام العمود الفقري
عوامل الخطر و طرق التعامل المبدئي مع آلام العمود الفقري
ألم العمود الفقري المزمن
الفحوصات التشخيصية
العلاج بإجراءات التداخل المحدود (الغير جراحي)
العلاج بواسطة التدخل الجراحي
الفرق بين العلاج بالتدخل المحدود والعلاج بالتدخل الجراحي
يتعرض معظم الناس (80%) الى الشعور بآلام الظهر في مرحلة ما من مراحل حياتهم لذا تعد آلام الظهر من أكثر أسباب مراجعة المرضى للأطباء.
يفصل الديسك (الغضروف) ما بين هذه الفقرات. يقع عبء الاتزان وتحمل معظم ثقل الجسم على فقرات الظهر السفلية (القطنية).
إذا لم تتحسن الحالة بعد 6 أسابيع، يجب مراجعة الطبيب الاستشاري، وغالبا ما سيطلب الخضوع لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي، للوقوف على التشخيص الدقيق. وفي هذه المرحلة يشمل العلاج تناول أدوية متخصصة والخضوع للعلاج الطبيعي.
للحالات التي لم تتحسن بعد الخطوات السابقة، يمكن علاجها بطرق التدخل الغير جراحي، مثل: حقن فوق الجافية وإجراءات تصغير الديسك والكي الحراري وغيرها.
الأشعة المقطعية يمكن بواسطتها تقييم الأنسجة المحيطة بالعمود الفقري بالإضافة الى الديسك وقناة النخاع الشوكي بواسطة الأشعة السينية والكمبيوتر. ولكنها أقل دقة من الرنين المغناطيسي وتستخدم عادة لتقييم كسور العظام.
استخدام ذبذبات التردد الحراري لتحفيز وتغيير اطراف الاعصاب التي تسبب الألم سواء في مفاصل العمود الفقري أو الحوض أو حول جذور الاعصاب الناتجة عن خشونة أو ضغط الغضروف
تنفع لعلاج الآلام المزمنة التي لم تستجب لعلاجات أخرى. بعد فشل التدخل الجراحي، لعلاج اعتدال الاعصاب المتعدد، والصداع المزمن.